ابن حجر العسقلاني
290
تغليق التعليق
وأما أثر ابن عمر وأما رواية معاوية بن عبد الكريم بن الثقفي عن المذكورين فقال وكيع في مصنفه ثنا معاوية بن عبد الكريم الضال فذكر نحوه قوله فيه وكره الحسن وأبو قلابة أن يشهد على وصية حتى يعلم ما فيها لأنه لا يدري لعل فيها جورا وقد كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل خيبر إما أن تدوا صاحبكم وإما أن تؤذنوا بحرب وقال الزهري في الشهادة على المرأة من وراء الستر إن عرفتها فاشهد وإلا فلا تشهد أما أثر الحسن فأخبرنا إبراهيم بن محمد المؤذن أنا أحمد بن أبي طالب أنا عبد الله بن عمر أنا أبو الوقت أنا عبد الرحمن بن محمد بن المظفر أنا عبد الله بن أحمد أنا عيسى بن عمر أنا عبد الله بن عبد الرحمن ح 343 أالدارمي ثنا سعيد بن المغيرة ثنا مخلد عن هشام عن الحسن قال لا تشهد على وصية حتى تقرأت عليك ولا تشهد على من لا تعرف رواه سعيد بن منصور عن خالد عن يونس عن الحسن به نحوه وقال أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن علية عن يونس قال جاء رجل إلى الحسن بوصية مختومة ليشهده عليها فقال ما تجد في هؤلاء الناس رجلين تثق بهما فتشهدهما على كتابك هذا